صبايا وشباب -> أسئلة الطفل الجنسية - كيف نجيب عليها؟

مرحلة الطفولة قد تبدو متداخلة ولذلك لا يمكننا أن نفصل بين المراحل بطريقة محددة, ولكن يمكننا أن نقسم مرحلة الطفولة إلى مرحلتين, المرحلة الأولى من سنة إلى ثلاث سنوات, والمرحلة الثانية من ثلاث سنوات إلى ثمانية.

بخصوص المرحلة الأولى من سنة إلى ثلاث سنوات: يبدأ الطفل بنمو جسمي سريع يصاحب ذلك نمو مستمر سريع في الجهاز العصبي وبين العامين الأول والثاني يستطلع الطفل أعضاء جسده بواسطة يديه مما يؤدي إلى عثوره على أعضائه الجنسية, كما يظهر الاهتمام الجنسي في العام الأول بالفم مما يؤدي إلى مص الأصابع وتكون الحركة مصحوبة بإحساسات اللذة, وبين عمر العامين والثلاثة يبدأ الطفل في السؤال عن كل شئ, أسئلة عن ماذا ولماذا ؟ وفي هذه المرحلة يجد الطفل متعته الجنسية بعد انتقالها من الفم إلى الأعضاء الجنسية, ويرى الطفل الذكر في نفسه ما لا يشاهده عند أخته وقد يسأل لماذا هذا الفرق؟ وقد تنشغل الطفلة أنه ليس لها قضيب كأخيها؟ وقد يثير هذا قلقها وفي هذه الحالة تكون الإجابة الشافية الوافية من الوالدين أو المربين هي : أنتِ بنت, وهو ولد وهذا الرد صحيح جداً فالطفل يقدر أن يميز المضمون. وفي هذه السن قد يجد الطفل متعة في اللعب بأعضائه التناسلية, هنا لايجوز للأم أن تقول له عيب فهو لا يفهم ماهو العيب في هذا, لذا فإنه من الأفضل أن يشغل الوالدين طفلهما بأشياء كثيرة يلعب بها دون أن يشعر بأنه يُمنع من اللعب بأعضائه التناسلية. والطفل في هذه المرحلة لايرى في العُري معنى أكثر من المعنى الظاهر وليس صحيحاً أن تدخل إليه معاني العيب التي لا مكان لها إنه يحب العري, وليس هناك مانع أن يستحم مع والده أو والدته مع عدم التطرف في هذا الأمر .

بخصوص المرحلة الأولى من سنة إلى ثلاث سنوات: يبدأ الطفل بنمو جسمي سريع يصاحب ذلك نمو مستمر سريع في الجهاز العصبي وبين العامين الأول والثاني يستطلع الطفل أعضاء جسده بواسطة يديه مما يؤدي إلى عثوره على أعضائه الجنسية, كما يظهر الاهتمام الجنسي في العام الأول بالفم مما يؤدي إلى مص الأصابع وتكون الحركة مصحوبة بإحساسات اللذة, وبين عمر العامين والثلاثة يبدأ الطفل في السؤال عن كل شئ, أسئلة عن ماذا ولماذا ؟ وفي هذه المرحلة يجد الطفل متعته الجنسية بعد انتقالها من الفم إلى الأعضاء الجنسية, ويرى الطفل الذكر في نفسه ما لا يشاهده عند أخته وقد يسأل لماذا هذا الفرق؟ وقد تنشغل الطفلة أنه ليس لها قضيب كأخيها؟ وقد يثير هذا قلقها وفي هذه الحالة تكون الإجابة الشافية الوافية من الوالدين أو المربين هي : أنتِ بنت, وهو ولد وهذا الرد صحيح جداً فالطفل يقدر أن يميز المضمون. وفي هذه السن قد يجد الطفل متعة في اللعب بأعضائه التناسلية, هنا لايجوز للأم أن تقول له عيب فهو لا يفهم ماهو العيب في هذا, لذا فإنه من الأفضل أن يشغل الوالدين طفلهما بأشياء كثيرة يلعب بها دون أن يشعر بأنه يُمنع من اللعب بأعضائه التناسلية. والطفل في هذه المرحلة لايرى في العُري معنى أكثر من المعنى الظاهر وليس صحيحاً أن تدخل إليه معاني العيب التي لا مكان لها إنه يحب العري, وليس هناك مانع أن يستحم مع والده أو والدته مع عدم التطرف في هذا الأمر .

وبعد هاتين المرحلتين يدخل الطفل مرحلة المراهقة وهنا بعد أن كان الاهتمام الجنسي موجهاً نحو الجنس ذاته يتجه المراهق إلى الجنس الآخر, ويميل المراهقون إلى مداعبة الجنس الآخر, وفي هذه المرحلة من العمر من المهم أن يعرف الفتى المراهق كل شئ عن الاستمناء, وكذلك من المهم أن تعرف الفتاة كل شئ عن العادة الشهرية والحيض وكيفية استخدام المناشف, ومن المهم في هذه المرحلة أن يتعلم المراهقون الفرق بين العلاقة الجنسية للزواج وبين الدعارة, كما يلزم المراهقين أن يعرفوا كل شئ عن الأعضاء الجنسية والتناسلية ووظائفها, وكذلك من المهم أن يأخذوا فكرة عن الأمراض التناسلية كالزهري والسيلان والإيدز وغيرها, وفي هذه المرحلة الدقيقة من حياة المراهقين يراعى عدم مبيت الأولاد والبنات معاً .

وختاماً .. إن للمربين دور كبير في التربية الجنسية سواء كانوا آباء أو أمهات, وعليهم تقع مسئولية الاستعداد للرد على الأسئلة التي توجه إليهم, وكلما كان هناك حواراً سليماً داخل البيت كلما تحدث الأولاد بكل مايجيش في صدورهم من تساؤلات وأفكار.



© جميع الحقوق محفوظة لموقع مراسلة دوت نت ٢٠١٠