صبايا وشباب -> الشباب ومواقع التواصل الإجتماعية

أبعتلي مسج , أكتبلي كومنت , اكبسلي لايك , تنساش تعمل شير , نزلها على الانستجرام , أعملي فولو على توتير , وغيرها الكثير من المفردات والمصطلحات نرددها كل يوم عشرات المرات وهي تعكس صورة لواقعنا نحن الشباب , فالتكنولوجيا اليوم أصبحت أسياسية ومهمة في حياتنا ليس هناك غنى عنها .

بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يقضي معظم الشباب أوقاتهم, أمام الشبكات الاجتماعية الموجودة حالياً. هي عبارة عن مواقع للمستخدمين مثل المحادثة الفورية, الرسائل الخاصة والبريد الإلكتروني والفيديو والتدوين ومشاركة الملفات, والأفكار وغيرها من الخدمات. ومن الواضح أن تلك الشبكات الاجتماعية قد أحدثت تغيّر كبير في كيفية الاتصال والمشاركة بين الأشخاص والمجتمعات حول العالم. وتلك الشبكات الاجتماعية تجمع الملايين من المستخدمين في الوقت الحالي وتنقسم تلك الشبكات الاجتماعية حسب الأغراض , أن كانت تعارف , صور , فيديو وغيرها .

ليس هناك أي خطأ ان يكون لدينا المعرفة في كيفية أستخدام هذه المواقع الاجتماعية والتواصل مع الناس في جميع أنحاء العالم ,أن الأمر الذي قد يشكل خطراً على مستخدمي الإنترنت خصوصاً الشباب والمراهقين قضاء الوقت الطويل أمام شاشة الكمبيوتر وهدره في تصفح المواقع يؤدي إلى عزلهم عن واقعهم الأسري وعن مشاركتهم في الفعاليات التي يقيمها المجتمع والعائلة , وكأنه يصبح لهم عالمًا خاصًا بعيدًا عن الجميع , وبما أن التواصل بين الناس بشكل مباشر يؤدي الى تطوير المهارات التي تساعد الشباب في مجالات الإتصال الإنساني حيث تنمي عندهم الحس بالمسؤولية اتجاه الغير وتقوي سرعة البديهة لديهم فيستطيعون التعامل مع المواقف بحدق وحنكة (وهذا ما تفتقده المواقع الإجمتماعية) فإن إدمان الشباب على التواصل الإلكتروني يؤدي بهم للعزلة الإجتماعية وفقد مهارة التواصل المباشر مع الناس والكثير من الشباب اليوم يعانون من صعوبة في تغير طريقة حياتهم بعد اشتراكهم وتعلقهم في عالم الفيس بوك فقد أدمن الكثير منهم عليه ولا يستطيعون الأستغناء عنه إن أرادوا ذلك

كشباب حكماء يجب أن نعلم أن كل الأشياء تحل لنا لكن ليست كل الأشياء توافق , من الجميل بما أننا جيل المستقبل أن نستفيد من هذه المواقع الاجتماعية لنقل رسائل محبة وتشجيع الآخرين لتغيير مجتمعنا لواقع أجمل , ليكن لنا من الحكمة والتعقل ما يكفي للحفاظ على دورنا كمُستَخْدِمين وليس كمستخْدَمين،فنمتلك التكنولوجيا نحن قبل أن تتملكنا هي .

ولا تنسوا أنكم... كسهام بيد جبار هكذا أبناء الشبيبة (مزمور127:4) .



© جميع الحقوق محفوظة لموقع مراسلة دوت نت ٢٠١٠